بعد تنفيذه  في أقضية مختارة من العراق

الجهاز المركزي للإحصاء يحتفل بإطلاق نتائج المسح الأسري لصحة الأم والوليد و نتائجه تشير الى ( 8.7 %  ) من مجموع الأسر ترأسها امرأة

 

 

 

­­­­­­­­­

في احتفالية نظمها الجهاز المركزي للإحصاء وبحضور معالي وزير التخطيط ورئيس الجهاز المركزي للإحصاء  والمدراء العامون وممثلي الوزارات وممثلي منظمة اليونسف تم إطلاق نتائج المسح الأسري لصحة الأم والوليد الطفل الذي نفذه المركزي للإحصاء وهيئة إحصاء إقليم كردستان بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسف) في أقضية مختارة من محافظات العراق كانون الأول 2016

 

الافتتاحية

افتتح الاحتفال بـ آيٍ من الذكر الحكيم وقراءة النشيد الوطني والوقوف أجلالا بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء العراق بعدها القي معالي وزير التخطيط كلمتة قائلاً بعد الترحيب " يسعدني أن ألتقي بهذا الجمع الخير في احتفالية أطلاق نتائج المسح الأسري لصحة الأم والوليد والطفل في أقضية مختارة من العراق ضمن سلسلة انجازات الجهاز المركزي للإحصاء وهيئة إحصاء إقليم كردستان بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسف)..

لقد رسمت منظمة اليونسف الصورة المستقبلية للعالم عندما أشارت إلى ان أطفال العالم نقطة الانطلاق لاستراتيجية إنمائية دولية تؤكد على ان تطور الأطفال ومساهمتهم الاجتماعية سيؤديان الى تشكيل مستقبل العالم .

وتابع القول أن اتفاقية حقوق الطفل تعتبر من اهم المواثيق الدولية التي صادق عليها العراق بهدف ضمان الرعاية والعناية اللازمتين

للاطفال في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والبيئة ومحاربة العنف والاضطهاد والتمتع بحياة آمنة رغيدة .. يجب أن تتوفر

لكل طفل أفضل بداية ممكنة في الحياة.

كما أن وضع الام والوليد والطفل لا يمكن اعتباره كياناً منفصلاً عن الواقع الاجتماعي لذلك فأن التنمية والرعاية في هذا المجال يعد هدفاً أساسيا من أهداف التنمية المستدامة .. وأن ضمان بقاء الطفل وحماية آمنه وتوسيع مشاركته وتنميته ليست مسؤولية أحادية الجانب أو الاتجاه أنما هي محصلة عوامل وظروف عديدة تتفاعل تأثيراتها في مراحل نموه وتطوره.

وفي ضوء المتغيرات العالمية من الأهداف الإنمائية الألفية إلى أهداف التنمية المستدامة اصبح موضوع توفير بيانات إحصائية حديثة من الأولويات لاسيما وان وزارة التخطيط تتولى مسؤولية أعداد خطة التنمية الوطنية 2018-2022 والاستراتيجية الوطنية للتخفيف من الفقر بالتنسيق مع الوزارات ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية .. كما وتتبنى توفير مؤشرات أهداف التنمية المستدامة .

لهذا بذل الجهاز المركزي للإحصاء جهوداً حثيثة باتجاه توفير بيانات إحصائية دقيقة وحديثة من خلال تنفيذ العديد

من المسوح الأسرية المهمة باعتماد المنهجيات العلمية الرصينة. انطلاقا من توجهاته نحو تحقيق التقدم في إنتاج

ونشر البيانات وأن نتائج المسح الأسري لصحة الأم والوليد والطفل في أقضية مختارة من العراق ستتيح قياس

وتقييم البرامج الصحية وتعكس الواقع الحالي لتكون نقطة الانطلاق نحو برامج صحية موجهة تسعى لتحقيق الأهداف المرجوة.

أخيراً أقدم شكري وامتناني لكل من ساهم في أنجاز هذا العمل الجاد والمخلص من الجهاز المركزي للإحصاء وهيئة إحصاء إقليم

 

كردستان ووزارة الصحة ... كما واقدم شكري وتقديري الخاص لكافة العاملين في منظمة اليونسف / مكتب العراق .. وعلى الدعم

المتواصل نحو مستقبل أفضل لاطفال العراق.

وزارة الصحة

من جانبه أوضح مدير عام الصحة في وزارة الصحة الدكتور أحسان جعفر خلال كلمة الإنابة عن وزيرة الصحة والبيئة الدكتوره عديلة حمود  مبيناً أن "الأسر العراقية تواجه العديد من التحديات والصعوبات ومنها الصحية وخصوصاً الأمهات والأطفال جراء التغييرات السياسية والثقافية والأجتماعية والأقتصادية والظروف والتحديات الأمنية وبهذا أصبح حتمياً ولزاماً اجراء مراجعة للمؤشرات الصحية وإعداد خطط طموحة لصحة الأمهات والأطفال مبينة ومستندة على أسس وقرائن ودراسات ومسوحات علمية ومحدثة بغية النهوض بجميع المستويات ومنها المستوى الصحي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وجعل جميع افراد الأسرة على إحاطة تامة بحقوقهم الصحية البدنية والنفسية والأجتماعية والرفاهية ويقتضي المساهمة الوافية والفاعلة في بناء التنمية المجتمعية وأستدامتها وفق حزمة متكاملة من الحقوق التي تراعي وتناصر الأمومة والطفولة والأسرة في الدستور العراقي والاتفاقيات الدولية المعتمدة . وصياغة رؤية مستقبلية رصينة ورسم أولويات وطنية تستند على منهجية موضوعية تتسم بالشفافية وواضحة الأهداف للأعوام القادمة.

زاد بالقول "على الرغم من التقدم المحرز في خفض وفيات الأمهات والأطفال على مدى السنوات السابقة الا أن العراق بحاجة ملحة الى تظافر الجهود الوطنية جميعاً لتوفير السبل لتحقيق موفور أفضل في الصحة والمزيد من الخفض في مستويات الوفيات على حد سواء وبما ينعكس ايجابياً على مسيرة التقدم والتنمية في العراق ومن خلال النهوض المتناسق بواقع المحددات الاجتماعية للصحة ومواجهة التحديات على مختلف الأصعد

موكداً أن وزارة الصحة مستمرة في إلتزامها في أعداد وتعبئة الموارد اللازمة وإعتماد تداخلات علمية وأكثر فاعلية وتهيئة الظروف المواتية لتحقيق التنمية الوطنية والمستدامة وبمساعدة الشركاء على كافة المستويات

وفي ختام كلمته اعرب عن شكره التام وتقديره للمنظمات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة على وجه الخصوص على جهودهم المستمرة في تقديم مختلف أوجه الدعم في جميع مراحل تنفيذ المسح الاسري

مقدماً الشكر الجزيل الى وزارة التخطيط وجميع دوائر وزارة الصحة وخصوصاً دائرة الصحة العامة للمساهمة الفاعلة والجهود المضنية في تنفيذ مفردات المسح أملين تحقيق الأستفادة الكبيرة من نتائج المسح في تأطير خطة وطنية لتحقيق تحسين واضح وملموس في مؤشرات الصحة وحياة وصحة الأمهات والأطفال في عراقنا العزيز.

مديرة مشروع المسح

فيما استعرضت خبيرة الجهاز المركزي للإحصاء ومديرة الإحصاء الاجتماعي والتربوي ومديرة مشروع المسح الست سهام محمد عبد الحميد

نتائج المسح الأسري لصحة الام والوليد والطفل في أقضية مختارة من العراق موضحة أن هذا المسح يعد تحديثاً للمسح العنقودي متعدد

المؤشرات (MICS4)2011  وبشكل خاص بالنسبة للمؤشرات الصحية حيث أن نتائجMICS4  أصبحت قديمة لخمس سنوات ماضية ويقدم هذا المسح بيانات على مدى واسع لمؤشرات خاصة بصحة المرأة (الام) والوليد والطفل لعدد من الاقضية على مستوى قضاء واحد في 12 محافظة وتم تنفيذ العمل الميداني في ( 12) محافظة منها (8) في وسط وجنوب العراق و(3) في اقليم كردستان و(1) في نينوى حيث استمر العمل لمدة (25) يوماً طيلة ايام الاسبوع ماعدا ايام الجمع في وسط وجنوب العراق

مشيرة انه تم إجراء التدقيق المحلي للاستمارات وتصحيح الأخطاء ميدانيا بصورة مباشرة من قبل المشرفين المحليين والتدقيق المركزي في الجهاز المركزي للإحصاء ووزارة الصحة وادخال البيانات في الحاسبة باستخدام  برنامج الـ (CSPRO ) في الجهاز المركزي للإحصاء ومعالجة البيانات وتحليل البيانات واعداد المؤشرات المطلوبة في الجهاز المركزي للإحصاء

 

نسبة الأستجابة

وان عدد الاسر في العينة (4176) حضر ، (3024) ريف ، (7200) اجمالي نسبة الاستجابة كانت (99.9%)  وعدد النساء المؤهلات (4277) حضر ، (2997) ريف ، (7274) اجمالي نسبة الاستجابة (99.3%) وعدد الاطفال اقل من خمس سنوات (3675) حضر ،( 2741) ريف نسبة الاستجابة (99.7%) اما نسبة الاستجابة بشكل عام (99.7%).

خصائص الأسرة

أظهرت نتائج مسح صحة الام والوليد والطفل . 8.7 %   من مجموع الأسر في العينة ترأسها امرأة  (48.5%)

في الحضر مقابل (51.5%) في الريف متوسط حجم الاسرة (6.6) شخص 8.6 % من الاسر تتكون من (4)

افراد او اقل 17.8 % من الاسر تتكون من ( 10) افراد او اكثر  ومعدل وفيات الاطفال الرضع (33) وفاة

لكل 1000 ولادة حية معدل وفيات الاطفال دون الخامسة من العمر (37) وفاة لكل 1000 ولادة حية معدل وفيات الاطفال حديثي الولادة (23) وفاة لكل 1000 ولادة حية معدل وفيات الاطفال مابعد حديثي الولادة (10) لكل 1000 ولادة حية  معدل وفيات الاطفال (احتمالية الوفاة عند بلوغ سنة واحدة وخمس سنوات تحديداً) (4) لكل 1000 ولادة الرضاعة من الثدي الخالصة    ( 15.6%) الرضاعة اول ساعة بعد الولادة (32.9%) الرضاعة من الثدي في اول يوم بعد الولادة (80.3%)

مؤشرات صحة الوليد

حالات الاسهال للاطفال اقل من خمس سنوات  (17.0%)  اعراض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (15.4%) حالات الاصابة بالحمى (41.2%)

التحصينات للاطفال

التدرن (95.5%) شلل الاطفال جرعة (3) ( 80.5%)  خماسي وسداسي جرعة (3) (71.5%)  الحصبة  (72.3%)  الروتا جرعة (2) (62.2%)  جميع التلقيحات (47.6 %)

مؤشرات المراة المتزوجة

النساء بعمر 15-19 سنة لديها مولود حي  (54.5%)  النساء بعمر 15-19 سنة لديها مولود قبل سن 15 (10.4% النساء في سن (20-24)سنة لديها مولود قبل سن 18 (26.5%) الولادة على ايدي مؤهلة   (95.8%) الولادات القيصرية (30% )الولادة في مرفق صحي بصورة عامة  (83.6%) النساء اللواتي تعرضن لحالات الاجهاض (15.8%)

 

النساء بعمر (15-49) سنة اللواتي يعرفن القراءة والكتابة (60.0%)

النساء اللواتي يعرفن القراءة والكتابة بعمر 15-24 سنة (65.3%) النساء (15-49) سنة اللواتي يستخدمن اي وسيلة اعلامية مرة واحدة في الاسبوع  على الاقل  (94.3%)  النساء بعمر (15-24) سنة اللواتي يستخدمن الكمبيوتر (8.5%)  يستخدمن الانترنت  يستخدمن مواقع التواصل الاجتماعي مرة واحدة  في الاسبوع  على الاقل (8.6%)

ابرز التحديات...

الظروف الامنية غير المستقرة في بعض المحافظات وشمول قضاء الفلوجة /عامرية الفلوجة بالمسح رغم الظروف الامنية الصعبة والغير مستقرة في محافظة الانبار بشكل عام وحصول بعض النزاعات العشائرية في بعض المناطق من العينة مما ادى الى صعوبة بالغة في عمل الباحثين الميدانيين فضلاً عن شمول العينة في قضاء الخالص لناحية الصفرة القريبة من تمركز التنظيم الارهابي داعش ومع ذلك فقد تمت معالجة هذه المشكلة بتوجه فرق العمل الميداني الثلاثة في المحافظة اضافة الى المشرف المحلي والمشرف المركزي الى هذه المنطقة مع توفير الحماية الامنية من قبل المحافظ لانجاز جمع المعلومات من (24) أسرة في يوم واحد فقط والتي تمثل العنقود وعورة بعض المناطق الجبلية وسقوط الثلوج فيها في أقليم كردستان الى جانب حدوث عواصف ترابية كثيفة في بعض المحافظات

اليونسف

لليونيسف كلمة القتها النائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسف) السيدة شانيل هول "تشكل خدمات الرعاية الصحية للأمهات والمواليد وصحة الطفل إحدى السمات البارزة لأي مرفق صحي تقريبا، وتضمن هذه الخدمات الحصول على حقوق الإنسان الأساسية والإنصاف في توفير الرعاية الصحية العالية الجودة.

  موضحة إن الاسم والتعريف هو حق كل طفل، حسب نتائج هذا الاستطلاع أنه عند 99.4٪ تقريبا تم تسجيل جميع الأطفال دون الخامسة من

العمر الذين شملهم الاستطلاع. وهذا يعني، أن لدينا الأساس والوصول إلى معظم حديثي الولادة والأمهات المرضعات في مرحلة مبكرة جدا. ليس فقط نحن بحاجة للحفاظ على هذا، وأن تغذية الرضاعة لا تزال ممارسة شائعة في العراق. ولم يرضع سوى 32.9 في المائة من المواليد الجدد في السنتين الماضيتين للمرة الأولى في غضون ساعة واحدة من الولادة. وينبغي ألا ننسى أن الرضاعة الطبيعية توفر أفضل حماية يمكن أن يحصل عليها الطفل.

 ويؤدي التحصين دورا رئيسيا في الحد من وفيات الأطفال. إذ تبلغ نسبة الأطفال الذين تم تطعيمهم بالكامل قبل سن الثانية 50 في المائة فقط. موكدة أن العراق هو الآن في العشرة الأوائل من البلدان التي لديها أكبر عدد من الأطفال غير الملقحين.

عرض الأدلة العلمية وتاثيرها في البرامج الصحية

من جانبه أوضح مدير قسم الصحة والتغذية في منظمة اليونسف الدكتور معظم حسين  من خلال عرض الأدلة العلمية وتاثيرها في البرامج الصحية استنتاجاً من مؤشرات المسح الأسري لصحة الأم والوليد والطفل في أقضية مختارة من العراق مشيراً الى ابرز المبادئ التوجيهية ومنها التكامل في تحدد نهج الإنجاب والأم والوليد والطفل والمراهق أن صحة و فرصة بقاء حديثي الولادة مرتبطان ارتباطا وثيقا بصحة المرأة في جميع مراحل الحياة وجودة الرعاية حيث إن الرعاية في وقت الولادة لا توفر الأمهات والأطفال المولودين حديثا الرعاية الصحية للولادة الأمنة  فحسب، بل تمنع أيضا حالات المضاعفات والوفيات والإعاقة في المستقبل، مما يؤدي إلى عوائد ثلاثية على الاستثمار والعدالة اذ تعتبر التغطية المنصفة والعالمية للتدخلات عالية التأثير، والتركيز على الوصول إلى الفئات السكانية الأشد ضعفا وأشدها فقرا أمرا محوريا لإعمال حق كل امرأة وكل فتاة و حديثي الولادة في الحصول على الخدمات الصحية الجيدة والمحاسبة والبيانات القائمة على الأدلة هي شروط مسبقة للتغطية المنصفة ونوعية الرعاية والاستخدام الأمثل للموارد واخيراً الابتكار في سبل زيادة مشاركة جميع أصحاب المصلحة والوصول إلى أشد الناس فقرا وأكثرهم حرمانا