اخر تحديث للموقع

اخر تحديث للموقع بتاريخ: 2017-12-11 .

language switcher

Arrow
Arrow
مختصر لاهم المؤشرات الاحصائية نامل منها في وضع السياسات التنوية
Slider

كلمة السيد رئيس الجهاز المركزي للإحصاء لزوار الموقع الالكتروني 

باسم العاملين في الجهاز المركزي للإحصاء نرحب بالزوار متصفحي موقع الجهاز الالكتروني الذي نحرص فيه على مواكبة التطورات العالمية المتسارعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال وعلى التواصل الفعال والمستمر مع جميع المواطنين.

ويجدر الاشارة بأن الموقع الالكتروني للجهاز منذ انشائه شهد  عدة تطورات الا ان التحديث الحالي هو الاكبر

اقرأ المزيد

اخر اخبار الجهاز المركزي للاحصاء  

مشاركة الجهاز في احتفالية يوم النصر

 

­­­­­­­­­شارك الجهاز المركزي للإحصاء في الاحتفالات المركزية التي اقامتها وزارة التخطيط على قاعة مركز الوزارة وبحضور السيد وزير التخطيط وذلك بمناسبة الانتصارات الكبيرة التي حققتها قواتنا الأمنية وتحرير جميع الأراضي العراقية من دنس  داعش الإرهابي

الجهاز المركزي للإحصاء يحتفل بإطلاق

نتائج المسح الأسري لصحة الأم والوليد و نتائجه تشير الى ( 8.7 %  ) من مجموع الأسر ترأسها امرأة

في احتفالية نظمها الجهاز المركزي للإحصاء وبحضور معالي وزير التخطيط ورئيس الجهاز المركزي للإحصاء  والمدراء العامون وممثلي الوزارات وممثلي منظمة اليونسف تم إطلاق نتائج المسح الأسري لصحة الأم والوليد الطفل الذي نفذه المركزي للإحصاء وهيئة إحصاء إقليم كردستان بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسف) في أقضية مختارة من محافظات العراق كانون الأول 2016

.. اقرأ المزيد عن هذا الخبر 

وفد من الجهاز المركزي للاحصاء يشارك في أعمال الورشة التحضيرية لمؤتمر الكويت للتنمية واعادة الاعمار في العراق

شارك فريق من الجهاز المركزي للاحصاء وبرئاسة السيد المدير العام للشؤون الفنية / السيد قصي عبد الفتاح رؤوف في اعمال الورشة التحضيرية لمؤتمر الكويت للتنمية واعادة الإعمار في العراق من ضمن الفريق الوطني الذي ترأسه الأمين العام لمجلس الوزراء وهيئة الاستثمار ووزارة الخارجية وصندوق التنمية العراقي وهيئة المستشارين اضافة الى فريق العمل الاحصائي في الجهاز المركزي للاحصاء  ..... اقرأ المزيد عن هذا الخبر

 

الاخبار

 

برعاية دولة رئيس الوزراء

إنـــطـــلاق فعــاليــات الــمــؤتمر الــدولــي الـــرابـع لاتحـــاد الإحصـــائيين العـــرب بمـشـــاركة عـــربية ودولـــية وأسـعــة

برعاية دولة رئيس الوزراء وبأستضافة وزارة التخطيط/ الجهاز المركزي للإحصاء وتحت شعار» «السكان هدف التنمية ووسيلتها» عقدالمؤتمر العلمي الدولي الرابع لاتحاد الإحصائيين العرب بحضور ممثل دولة رئيس الوزراء الدكتور حسين الشهرستاني نائب رئيس مجلس الوزراء وحضور الامين العام لمجلس الوزراء  ومعالي الأمين للوحدة الأقتصادية العربية  ومعالي وزير النقل الاستاذ هادي العامري  فضلاً عن حضورعدد من الساده أعضاء مجلس النواب والمسؤولين والسادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي والأمين العام لاتحاد الإحصائيين العرب واعضاء رؤساء الدول الشقيقة المشاركين في المؤتمر.

أنطلق المؤتمر بعزف النشيد الجمهوري بعدها تلاوة معطرة بآيِ من القران الكريم ولشهداء العراق كانت هناك وقفة بقراة  الفاتحة على ارواحهم المطهرة بعدها اعلن رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عن عدد البحوث المشاركة في المؤتمر والتي بلغت (95) بحثاً قائلاً «بعد أن انيطت ببلدنا الحبيب مهمة تنظيم وإقامة المؤتمر العلمي الدولي الرابع لإتحاد الإحصائيين العرب قبل عامين وبعد آخر مؤتمر عقد في عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية وضع إحصائيو العراق سواء في أروقة وزارة التخطيط وهي تحتضن أكبر مؤسسة إحصائيية في العراق أو في ميادين العلم في جامعاتها الشامخة وكلياتها العريقة وفي مؤسسات وأقسام الإحصاء في الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة...وضع الجميع هذا الشرف تأجاً على رؤوسهم ... وقلادة تطوق أعناقهم بمسؤولية إنجاح ملتقى الإحصائيين العرب في بغداد في العام الذي تحتفي فيه بحمل رأية «عاصمة الثقافة العربية» والتي تشرفت بإقامة العديد من المؤتمرات والمهرجانات السياسية والثقافية والعلمية والأدبية والفنية عاشت وفود البلدان الشقيقة أياماً جميلة في ظل شجرة المودة التي غرست بأرض الرافدين الخصبة.

مضيفاً على قوله تشرفنا اللجة التحضيرية للمؤتمر مع زملاء أعزاء من داخل العراق وخارجه بتحمل مسؤلية الإعداد والتنظيم والاشراف والرصد ...ومنذ شكلنا اللجأن العلمية والإدارية والمالية والتنظيمية والإعلامية وضعنا جميعاً نصب أعيننا الهدف الأسمى من عقد هذه التظاهرة العربية الكبيرة .. الا وهو التقاء الأشقاء العرب من الإحصائيين على أرض بغداد لتأكيد جدارة عاصمة الثقافة العربية في تأمين أجواء تبادل المعرفة والخبرة الإحصائية وتعميق التواصل بينهم .. وهكذا بدأنا العمل عبر مراحل متابعة الإعداد للمؤتمرات

 

 

 


تقديم (175) بحثاً ودراسة من دول عربية عديدة ومن دول اخرى          

هذا وتسلمت اللجنة العلمية حوالي (175) بحثاً ودراسة من دول عربية عديدة ومن دول اخرى .. وعكفت على تقويمها من قبل أساتذة وخبراء أكفاء من داخل العراق وخارجه قبل منها (95)بحثاً ولم تكن البحوث الاخرى اقل شأناً لكنها كانت بعيدة نسبياً عن محاور المؤتمر..

واشار الدكتور العلاق الى الهدف الرئيس للمؤتمر الذي عقد تحت شعار»السكان هدف التنمية ووسيلتها» بغية تنظيم عرض البحوث وتقويمها ، قسمت أعمال المؤتمر الى ثلاثة محاور. هي محور التحولات الديموغرافية في البلدان العربية وشمل (32) بحثاً ومحور المؤشرات الإحصائية وشمل (31) بحثاً اما المحور الثالث وهو محور النظرية الإحصائية وتطبيقاتها فضم (32) بحثاً .. وأنسجاماً مع هدف المؤتمر أثرت اللجنة التحضيرية أن يبدأ المؤتمر بجلسة حوار مشترك بين كبار الإحصائيين وكبار الديموغرافيين في المنطقة العربية لمناقشة دور الإحصاء في رسم السياسات السكانية في محاولة جادة للوقوف على التحديات التي تواجه المنطقة العربية في تأمين منظومة المعلومات والمؤشرات الديموغرافية..

فيما شكر الدكتور العلاق معالي وزير التخطيط الاستاذ الدكتور علي يوسف الشكري على جهوده الكبيرة في تأمين ظروف عمل مثالية للجنة التحضيرية واللجأن الاخرى مما إنعكس واضحاً عل أستعداداتنا كما وجه الشكر والتقدير لمعالي وزير النقل الاستاذ هادي العامري ولكادر وزارته المتقدم لا سيما مفتش الوزارة  الاستاذ عدنان شهاب للدعم الكبير الذي تلقيناه في تامين نقل الوفود .. كما اود تقديم الشكر والامتنان لمعالي الامين العام لمجلس الوزراء الاستاذ علي محسن اسماعيل وللمساندين من الامانه العامه للدعم المتواصل الذي تلقيناه طيلة شهور الاعداد للمؤتمر  مقدما الشكر والتقدير لوزارة الداخلية والشكر موصولٌ الى كلية الرافدين الجامعة لاسيما عميدها الأستاذ الدكتور محمود جواد أبو شعير للجهد المتميز في دعم المؤتمر. وإلى كلٍ من صندوق الأمم المتحدة للسكان / مكتب العراق برئاسة الدكتور جورج جورجي وبيت الحكمة برئاسة أمينها الأستاذ الدكتور شمران العجلي لدعمهما أنشطة المؤتمر ..

نقف على ترتيب دولنا في مسيرة التنمية البشرية

الدكتور حسين الشهرستاني تحدث في كلمة نيابة عن دولة رئيس الوزراء عن أهمية هذا المؤتمر قائلاً: في بغدادكم بغداد العروبة التي لازالت تزهو بانعقاد مؤتمر القمة العربي  وماتلاه من مؤتمرات ولقاءات جمعت الأخوة العرب وبقية المنظمات الدولية  لمناقشة سبل النهوض بالامة وواقعهم الذي تعيش فيه ولايخفى على احد ماتمر فيه المنطقة والشعوب العربية  من تحولات كبيرة وعلى كل المستويات وهذه الارهاصات والمخاضات انما هي تعبير عن حاجة ماسة لعرض خطة تنموية كاملة تنقلهم من ما هم فيه  وتطور الانسان العربي بخطة تنموية شاملة ومتوازنة في كل الصعد وهذا لابد ان نتوجه اليه في كل بلداننا ونحن في العراق اطلقنا خطة التنمية الوطنية الشاملة للأعوام 2013- 2017

مشيراً في خططنا السابقة راعينا فيها ان تكون شاملة بمعنى الكلمة لكل مناحي حياة الانسان الاجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية وبطبيعة الحال الاقتصادية والتنموية ولاننسى ان نستذكر بعض المؤشرات البسيطة للخطة التنموية في العراق اذ ان معدلات النمو خلال السنوات الخمس الماضية كانت حوالي 9% ونتوقع ان تكون معدلات النمو خلال السنوات القادمة (10%) وان النسب المتقدمة على المستوى العالي قد أرتفع مستوى دخل الفرد من الناتج المحلي من الف دولار الى ستة الف دولار خلال السنوات العشر الماضيىة هذه وان كانت المؤشرات تبعث على السرور ولكنها لاتكفي لانه لابد من وجود خطة تنمية  تشمل كل مناحي الحياة بدأ من الحاجات الاساسية  والمتطلبات الجديدة للحياة العصرية للانسان ولوضع هذه الخطط في بلداننا لابد من الأعتماد على بيانات احصائية دقيقة تحاكي الواقع المعيشي لاتجامل التيارات الاجتماعية وانما تعكس الواقع لكي يستطيع راسم السياسة والمخطط لوضع خطط تلبي الحاجات الاساسية للمجتمع لمعرفة مدى نجاح خطة التنمية او الحاجة الي أهمية مؤسساتنا في بلدانكم وأهمية انعقاد هذا المؤتمر في العراق على صعيد البحوث المقدمة في هذا المؤتمر بما يعكس مستوى تطور الإحصاء في البلدان  و تطويرها بمرور الأيام

مستذكراً العقدين الأخيرين من مسيرة العالم التنموية والتحولات الكبيرة التي تجاوزت في واحدة من أهم توجهاتها النظرة الأحادية الى النمو الإقتصادي من منظور دخل الفرد أو الدولة إلى تبنّي أبعاد متعددة تضع الإنسان محوراً للتنمية كلها؛ فهو هدفها مثلما هو وسيلتها.. وإن تشعبّت تلك الأبعاد. وقد أفضى هذا التحول الى وضع الإحصاء نظرياً وتطبيقياً في محور الحاجة إلى تأمين قواعد بيانات رصينة، وصياغة منهجيات موضوعية في القياس والتحليل والرصد .. حتى صرنا في مواقع رسم السياسات وإتخاذ القرارات نحكّم المؤشر الإحصائي ونستنطقه على المستويات الوطنية في بلداننا، مثلما نتابع من كثب مايصدر عن المنظمات الإقليمية والدولية من إحصاءات أو أدلّة كي نقّوم مسيرة عملنا .. ونقف على ترتيب دولنا في مسيرة التنمية البشرية.

مضيفاً إن إلتئام مؤتمركم المبارك، بهذا الحشد الكريم يعبّر عن معافاة مؤسساتنا العربية،الأكاديمية منها والتطبيقية على حدّ سواء، في مجريات عملها الإحصائي .. وإن هذا العدد الكبير من البحوث والدراسات وأوراق العمل التي أطلعنا على أبرز ملامحها يعكس على نحو يبعث على الإطمئنان صواب توجهاتكم وتوجهات المؤسسات التي تمثلّونها .. ونحن في العراق نضع مؤسساتنا الإحصائية فيما توفّر لها من معوقات النجاح المادية والبشرية موضع الثقة والتقدير .. وقد أثبتت السنوات الماضية إن جهاز الإحصاء في العراق نأى بنفسه عن كل المداخلات وعن كل ما من شأنه ان يضُعف من حياديته ومن الثقة المطلوبة بالرقم الاحصائي، أو بالمؤشرات الاحصائية. وكانت مبادئ عمله المتفقة مع التوصيات الدولية ومبادئ الإحصاءات الرسمية للأمم المتحدة، موضع الإحترام من الجهات السياسية والمجتمعية في بلدنا.. وإن المؤشرات الاساسية والتفصيلية التي تصدر من الجهات الفنية، تُطلق دون أن يكون لأية جهة سياسية أو حكومية رأيٌ أو توجيه بصددها .. فنحن نقف على سبيل المثال على مؤشرات التضخم أو البطالة من خلال ما يصدر من تلك الجهات، من تقارير أو عبر رسائلها الاعلامية.

مؤكداً الاستعداد  في دعم مسيرة عمل إتحاد الإحصائيين العرب الناهضة، مع إدراكنا لحداثة تأسيسه وقلة إمكاناته المادية .. وإن إحتضان العراق لأعمال مؤتمره الدولي الرابع تعبيرٌ عن هذا الدعم.

بغداد الحبيبة تحتضن أعمال مؤتمر الإحصائيين العرب

فيما تحدث الدكتور سامي متي بولص وكيل وزارة التخطيط في كلمتة النيابة عن معالي وزير التخطيط الاستاذ الدكتور علي يوسف الشكري عن إحتضنان عاصمة العراق «بغداد الحبيبة « أعمال المؤتمر الدولي الرابع للإحصائيين العرب قائلاً: بعد أن أنيطت بنا مهمة الإعداد للمؤتمر وتنفيذه خلال اجتماع الهيئة العامة لإتحاد الإحصائيين العرب الذي عقد على هامش أعمال المؤتمر الدولي الثالث للإحصائيين العرب الذي عقد في «عمان» عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عام 2011

مبيناً أن اللجنة العلمية للمؤتمر قد سلمت مائة وأثنين وسبعين بحثاً تم قبول ستة وتسعين بحثاً منها بعد أن خضعت للتقويم العلمي من قبل خبراء دوليين وعرب وعراقيين وقد توزعت على محاور المؤتمر الثلاثة الرئيسة ففي محور التحولات الديمغرافية في البلدان العربية تم قبول واحد وثلاثين بحثاً فيما قبل اثنان وثلاثون بحثاً في المؤشرات الإحصائية «التطبيق والتطوير، وثلاثة وثلاثون بحثاً في محور النظرية الإحصائية وتطبيقاتها.

مضيفاً معاليه «إن المشاركة الواسعة للباحثين من دول عربية عديدة ومن دول صديقة أخرى عكست إستجابة واعية لدور الإحصاء في معالجة القضايا التنموية لاسيما فيما له صلة مباشرة بعنوان المؤتمر(التحولات الديموغرافية في البلدان العربية ودور الإحصاء في رسم السياسات السكانية)

كما قدم الشكر الاستاذ الدكتور محمد محمد الربيع الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية على حسن الوفادة بقوله :نجتمع على ارض الرافدين الرحاب الواسع الفسيح لأمته وعروبته نتنفس عبق التاريخ والحضارة والعلم في عاصمة الرشيد والثقافة العربية بغداد ،تحية اجلال وإكبار لعراقنا الحبيب ارضاً وانساناً قيادة وحكومة وشعباً مقروناً بالشكر الجزيل على حسن الوفادة وكرم الضيافة والشكر موصول بواحد من أهم الاتحادات العربية والنوعية المتخصصة العامة في إطار مجلس الوحدة الأقتصادية العربية اتحاد الإحصائيين العرب رئيساً واميناً عاماً واعضاءً على الجهود المبذولة وتحقيق اهدافه ومهامه من خلال عقد المؤتمرات المتخصصة والتي جمعت هذه النخبة من أساتذة الجامعات العربية والمسؤولين في المؤسسات الحكومية

واضاف قائلاً :إن المؤتمر العلمي الرابع المقام اليوم تحت عنوان « التحولات الديموغرافية في البلدان العربية ودور الإحصاء في رسم السياسات السكانية» يعد أمرا يبين أهمية العلوم الإحصائية على كافة المستويات المحلية ولاقليميه والدوليه كونها اصبحت اداة اتصال وتواصل في العلاقات الدوليه في عصر يتسم بهيمنة المعرفه وادواته المختلفه ومن ضمنها البيانات الاحصائيه الدقيقه التي تقيس مستويات التقدم والتطور في مختلف الدول وخصوصا المتعلقه بالفقر والبيئه واحصاءات استخدام تكنولوجيا المعلومات والصحه الانجابيه لتكمين المرأة والمساواة بينها وبين الرجل ،ومن هذا المنطلق فإنه من المهم أن تكون الدوله العربيه قد خطت خطوة جاده نحو توحيد مفاهيم العمل الاحصائي والسعي لايجاد اطار عربي مشترك لتفعيل الاحصاءات في كافة مجالات الحياة من خلال التعاون البناء بين الدول العربيه لتحقيق التقدم المنشود في المجال الاحصائي العربي وسعي العديد من هذه الدول لايجاد استراتيجيه وطنيه تهدف الى تطوير واستدامة النظام الاحصائي ومؤسساته في تطوير البنيه التحتيه والقدرات البشريه في هذا المجال ليكون الرقم الاحصائي اداة للقياس ومراجعة للأداء وقياس التقدم نحو تحقيق اهداف العمليه التنمويه .

فيما أوضح الامين العام لإتحاد الاحصائيين العرب غازي ابراهيم رحو :إن اصرار  الاتحاد لإقامة المؤتمر الرابع بوقته المحدد هو هدف اساس لالتزامه بمقرارته السابقة  بالاضافة الى دعمه لزيادة أواصر التعاون وتبادل الخبرات لتنمية القدرات  الإحصائية والعلمية ونقل التجارب بين الاقطارالعربية واظهار المجالات الجديدة  في العمليات الإحصائية  والميدانية والنظرية بالاضافة الى أن مشاركة العديد من البلدان الأجنبية والأوربية في هذا المؤتمر يعطي صورة واضحة على أن الاتحاد اخذ دوره الطبيعي والمتميز عربياً وعالمياً كما أن حضور العلماء من الدول العربية والأوربية المختلفة الى العراق يعطي صورة واضحة لما يتميز به العراق من إشعاع علمي يوم بعد يوم لكي يأخذ العراق دوره الحقيقي الذي عرف فيه منذ القدم ...لذلك يأتي هذا المؤتمر بدعم من وزارة التخطيط  في جمهورية العراق وبدعم من كلية الرافدين الجامعة – العراق – وصندوق الأمم المتحدة للسكان - فرع العراق- لكي يحقق جزءاً من الأهداف التي يصبو اليها الإحصائيون العرب في نشر ثقافة المعرفة وثقافة اتخاذ القرار المستند على تحليل البيانات ذات الصلة بالتقدم والتطور لمواجهة التحديات التي تواجه عالمنا المعاصر ومواكبة الثروة العلمية والمعرفية والتطور الحاصل في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والذي يحتل الإحصاء وأساليبه المتنوعة مركزاً جوهرياً في التقدم التنموي والعلمي والتكنلوجي لمعالجة المشكلات المجتمعية والحياتية والتخطيطية والاقتصادية التي تحتاجها متطلبات الثورة العلمية

متمنياً أن تستمر هذه المسيرة العلمية كما نأمل من المنظمات العربية والدولية والإقليمية التعاون مع اتحادنا الذي هو احد الاتحادات النوعية من اتحادات مجلس الوحدة الاقتصادية العربية الذي ماأنفك يقدم كل العون والدعم والاسناد للأتحاد ونشاطاته العلميه.

وفي ختام الجلسه الاولى لأعمال المؤتمر العلمي الدولي الرابع لاتحاد الاحصائيين العرب صدحت حنجرة الشاعر العراقي الكبير محمد  حسين ال ياسين باعذب الابيات متغزلا بالعراق وقلبه النابض بغداد الحبيبه كما تم توزيع شهادات تقدير ومشاركه للقائمين على هذا المؤتمر

 

{AG}news_pictures/arabic_news/isac_final1{/AG}

 

 

 

برعاية دولة رئيس الوزراء

إنـــطـــلاق فعــاليــات الــمــؤتمر الــدولــي الـــرابـع لاتحـــاد الإحصـــائيين العـــرب بمـشـــاركة عـــربية ودولـــية وأسـعــة

برعاية دولة رئيس الوزراء وبأستضافة وزارة التخطيط/ الجهاز المركزي للإحصاء وتحت شعار» «السكان هدف التنمية ووسيلتها» عقدالمؤتمر العلمي الدولي الرابع لاتحاد الإحصائيين العرب بحضور ممثل دولة رئيس الوزراء الدكتور حسين الشهرستاني نائب رئيس مجلس الوزراء وحضور الامين العام لمجلس الوزراء  ومعالي الأمين للوحدة الأقتصادية العربية  ومعالي وزير النقل الاستاذ هادي العامري  فضلاً عن حضورعدد من الساده أعضاء مجلس النواب والمسؤولين والسادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي والأمين العام لاتحاد الإحصائيين العرب واعضاء رؤساء الدول الشقيقة المشاركين في المؤتمر.

أنطلق المؤتمر بعزف النشيد الجمهوري بعدها تلاوة معطرة بآيِ من القران الكريم ولشهداء العراق كانت هناك وقفة بقراة  الفاتحة على ارواحهم المطهرة بعدها اعلن رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عن عدد البحوث المشاركة في المؤتمر والتي بلغت (95) بحثاً قائلاً «بعد أن انيطت ببلدنا الحبيب مهمة تنظيم وإقامة المؤتمر العلمي الدولي الرابع لإتحاد الإحصائيين العرب قبل عامين وبعد آخر مؤتمر عقد في عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية وضع إحصائيو العراق سواء في أروقة وزارة التخطيط وهي تحتضن أكبر مؤسسة إحصائيية في العراق أو في ميادين العلم في جامعاتها الشامخة وكلياتها العريقة وفي مؤسسات وأقسام الإحصاء في الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة...وضع الجميع هذا الشرف تأجاً على رؤوسهم ... وقلادة تطوق أعناقهم بمسؤولية إنجاح ملتقى الإحصائيين العرب في بغداد في العام الذي تحتفي فيه بحمل رأية «عاصمة الثقافة العربية» والتي تشرفت بإقامة العديد من المؤتمرات والمهرجانات السياسية والثقافية والعلمية والأدبية والفنية عاشت وفود البلدان الشقيقة أياماً جميلة في ظل شجرة المودة التي غرست بأرض الرافدين الخصبة.

مضيفاً على قوله تشرفنا اللجة التحضيرية للمؤتمر مع زملاء أعزاء من داخل العراق وخارجه بتحمل مسؤلية الإعداد والتنظيم والاشراف والرصد ...ومنذ شكلنا اللجأن العلمية والإدارية والمالية والتنظيمية والإعلامية وضعنا جميعاً نصب أعيننا الهدف الأسمى من عقد هذه التظاهرة العربية الكبيرة .. الا وهو التقاء الأشقاء العرب من الإحصائيين على أرض بغداد لتأكيد جدارة عاصمة الثقافة العربية في تأمين أجواء تبادل المعرفة والخبرة الإحصائية وتعميق التواصل بينهم .. وهكذا بدأنا العمل عبر مراحل متابعة الإعداد للمؤتمرات

 

 

 


تقديم (175) بحثاً ودراسة من دول عربية عديدة ومن دول اخرى          

هذا وتسلمت اللجنة العلمية حوالي (175) بحثاً ودراسة من دول عربية عديدة ومن دول اخرى .. وعكفت على تقويمها من قبل أساتذة وخبراء أكفاء من داخل العراق وخارجه قبل منها (95)بحثاً ولم تكن البحوث الاخرى اقل شأناً لكنها كانت بعيدة نسبياً عن محاور المؤتمر..

واشار الدكتور العلاق الى الهدف الرئيس للمؤتمر الذي عقد تحت شعار»السكان هدف التنمية ووسيلتها» بغية تنظيم عرض البحوث وتقويمها ، قسمت أعمال المؤتمر الى ثلاثة محاور. هي محور التحولات الديموغرافية في البلدان العربية وشمل (32) بحثاً ومحور المؤشرات الإحصائية وشمل (31) بحثاً اما المحور الثالث وهو محور النظرية الإحصائية وتطبيقاتها فضم (32) بحثاً .. وأنسجاماً مع هدف المؤتمر أثرت اللجنة التحضيرية أن يبدأ المؤتمر بجلسة حوار مشترك بين كبار الإحصائيين وكبار الديموغرافيين في المنطقة العربية لمناقشة دور الإحصاء في رسم السياسات السكانية في محاولة جادة للوقوف على التحديات التي تواجه المنطقة العربية في تأمين منظومة المعلومات والمؤشرات الديموغرافية..

فيما شكر الدكتور العلاق معالي وزير التخطيط الاستاذ الدكتور علي يوسف الشكري على جهوده الكبيرة في تأمين ظروف عمل مثالية للجنة التحضيرية واللجأن الاخرى مما إنعكس واضحاً عل أستعداداتنا كما وجه الشكر والتقدير لمعالي وزير النقل الاستاذ هادي العامري ولكادر وزارته المتقدم لا سيما مفتش الوزارة  الاستاذ عدنان شهاب للدعم الكبير الذي تلقيناه في تامين نقل الوفود .. كما اود تقديم الشكر والامتنان لمعالي الامين العام لمجلس الوزراء الاستاذ علي محسن اسماعيل وللمساندين من الامانه العامه للدعم المتواصل الذي تلقيناه طيلة شهور الاعداد للمؤتمر  مقدما الشكر والتقدير لوزارة الداخلية والشكر موصولٌ الى كلية الرافدين الجامعة لاسيما عميدها الأستاذ الدكتور محمود جواد أبو شعير للجهد المتميز في دعم المؤتمر. وإلى كلٍ من صندوق الأمم المتحدة للسكان / مكتب العراق برئاسة الدكتور جورج جورجي وبيت الحكمة برئاسة أمينها الأستاذ الدكتور شمران العجلي لدعمهما أنشطة المؤتمر ..

نقف على ترتيب دولنا في مسيرة التنمية البشرية

الدكتور حسين الشهرستاني تحدث في كلمة نيابة عن دولة رئيس الوزراء عن أهمية هذا المؤتمر قائلاً: في بغدادكم بغداد العروبة التي لازالت تزهو بانعقاد مؤتمر القمة العربي  وماتلاه من مؤتمرات ولقاءات جمعت الأخوة العرب وبقية المنظمات الدولية  لمناقشة سبل النهوض بالامة وواقعهم الذي تعيش فيه ولايخفى على احد ماتمر فيه المنطقة والشعوب العربية  من تحولات كبيرة وعلى كل المستويات وهذه الارهاصات والمخاضات انما هي تعبير عن حاجة ماسة لعرض خطة تنموية كاملة تنقلهم من ما هم فيه  وتطور الانسان العربي بخطة تنموية شاملة ومتوازنة في كل الصعد وهذا لابد ان نتوجه اليه في كل بلداننا ونحن في العراق اطلقنا خطة التنمية الوطنية الشاملة للأعوام 2013- 2017

مشيراً في خططنا السابقة راعينا فيها ان تكون شاملة بمعنى الكلمة لكل مناحي حياة الانسان الاجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية وبطبيعة الحال الاقتصادية والتنموية ولاننسى ان نستذكر بعض المؤشرات البسيطة للخطة التنموية في العراق اذ ان معدلات النمو خلال السنوات الخمس الماضية كانت حوالي 9% ونتوقع ان تكون معدلات النمو خلال السنوات القادمة (10%) وان النسب المتقدمة على المستوى العالي قد أرتفع مستوى دخل الفرد من الناتج المحلي من الف دولار الى ستة الف دولار خلال السنوات العشر الماضيىة هذه وان كانت المؤشرات تبعث على السرور ولكنها لاتكفي لانه لابد من وجود خطة تنمية  تشمل كل مناحي الحياة بدأ من الحاجات الاساسية  والمتطلبات الجديدة للحياة العصرية للانسان ولوضع هذه الخطط في بلداننا لابد من الأعتماد على بيانات احصائية دقيقة تحاكي الواقع المعيشي لاتجامل التيارات الاجتماعية وانما تعكس الواقع لكي يستطيع راسم السياسة والمخطط لوضع خطط تلبي الحاجات الاساسية للمجتمع لمعرفة مدى نجاح خطة التنمية او الحاجة الي أهمية مؤسساتنا في بلدانكم وأهمية انعقاد هذا المؤتمر في العراق على صعيد البحوث المقدمة في هذا المؤتمر بما يعكس مستوى تطور الإحصاء في البلدان  و تطويرها بمرور الأيام

مستذكراً العقدين الأخيرين من مسيرة العالم التنموية والتحولات الكبيرة التي تجاوزت في واحدة من أهم توجهاتها النظرة الأحادية الى النمو الإقتصادي من منظور دخل الفرد أو الدولة إلى تبنّي أبعاد متعددة تضع الإنسان محوراً للتنمية كلها؛ فهو هدفها مثلما هو وسيلتها.. وإن تشعبّت تلك الأبعاد. وقد أفضى هذا التحول الى وضع الإحصاء نظرياً وتطبيقياً في محور الحاجة إلى تأمين قواعد بيانات رصينة، وصياغة منهجيات موضوعية في القياس والتحليل والرصد .. حتى صرنا في مواقع رسم السياسات وإتخاذ القرارات نحكّم المؤشر الإحصائي ونستنطقه على المستويات الوطنية في بلداننا، مثلما نتابع من كثب مايصدر عن المنظمات الإقليمية والدولية من إحصاءات أو أدلّة كي نقّوم مسيرة عملنا .. ونقف على ترتيب دولنا في مسيرة التنمية البشرية.

مضيفاً إن إلتئام مؤتمركم المبارك، بهذا الحشد الكريم يعبّر عن معافاة مؤسساتنا العربية،الأكاديمية منها والتطبيقية على حدّ سواء، في مجريات عملها الإحصائي .. وإن هذا العدد الكبير من البحوث والدراسات وأوراق العمل التي أطلعنا على أبرز ملامحها يعكس على نحو يبعث على الإطمئنان صواب توجهاتكم وتوجهات المؤسسات التي تمثلّونها .. ونحن في العراق نضع مؤسساتنا الإحصائية فيما توفّر لها من معوقات النجاح المادية والبشرية موضع الثقة والتقدير .. وقد أثبتت السنوات الماضية إن جهاز الإحصاء في العراق نأى بنفسه عن كل المداخلات وعن كل ما من شأنه ان يضُعف من حياديته ومن الثقة المطلوبة بالرقم الاحصائي، أو بالمؤشرات الاحصائية. وكانت مبادئ عمله المتفقة مع التوصيات الدولية ومبادئ الإحصاءات الرسمية للأمم المتحدة، موضع الإحترام من الجهات السياسية والمجتمعية في بلدنا.. وإن المؤشرات الاساسية والتفصيلية التي تصدر من الجهات الفنية، تُطلق دون أن يكون لأية جهة سياسية أو حكومية رأيٌ أو توجيه بصددها .. فنحن نقف على سبيل المثال على مؤشرات التضخم أو البطالة من خلال ما يصدر من تلك الجهات، من تقارير أو عبر رسائلها الاعلامية.

مؤكداً الاستعداد  في دعم مسيرة عمل إتحاد الإحصائيين العرب الناهضة، مع إدراكنا لحداثة تأسيسه وقلة إمكاناته المادية .. وإن إحتضان العراق لأعمال مؤتمره الدولي الرابع تعبيرٌ عن هذا الدعم.

بغداد الحبيبة تحتضن أعمال مؤتمر الإحصائيين العرب

فيما تحدث الدكتور سامي متي بولص وكيل وزارة التخطيط في كلمتة النيابة عن معالي وزير التخطيط الاستاذ الدكتور علي يوسف الشكري عن إحتضنان عاصمة العراق «بغداد الحبيبة « أعمال المؤتمر الدولي الرابع للإحصائيين العرب قائلاً: بعد أن أنيطت بنا مهمة الإعداد للمؤتمر وتنفيذه خلال اجتماع الهيئة العامة لإتحاد الإحصائيين العرب الذي عقد على هامش أعمال المؤتمر الدولي الثالث للإحصائيين العرب الذي عقد في «عمان» عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عام 2011

مبيناً أن اللجنة العلمية للمؤتمر قد سلمت مائة وأثنين وسبعين بحثاً تم قبول ستة وتسعين بحثاً منها بعد أن خضعت للتقويم العلمي من قبل خبراء دوليين وعرب وعراقيين وقد توزعت على محاور المؤتمر الثلاثة الرئيسة ففي محور التحولات الديمغرافية في البلدان العربية تم قبول واحد وثلاثين بحثاً فيما قبل اثنان وثلاثون بحثاً في المؤشرات الإحصائية «التطبيق والتطوير، وثلاثة وثلاثون بحثاً في محور النظرية الإحصائية وتطبيقاتها.

مضيفاً معاليه «إن المشاركة الواسعة للباحثين من دول عربية عديدة ومن دول صديقة أخرى عكست إستجابة واعية لدور الإحصاء في معالجة القضايا التنموية لاسيما فيما له صلة مباشرة بعنوان المؤتمر(التحولات الديموغرافية في البلدان العربية ودور الإحصاء في رسم السياسات السكانية)

كما قدم الشكر الاستاذ الدكتور محمد محمد الربيع الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية على حسن الوفادة بقوله :نجتمع على ارض الرافدين الرحاب الواسع الفسيح لأمته وعروبته نتنفس عبق التاريخ والحضارة والعلم في عاصمة الرشيد والثقافة العربية بغداد ،تحية اجلال وإكبار لعراقنا الحبيب ارضاً وانساناً قيادة وحكومة وشعباً مقروناً بالشكر الجزيل على حسن الوفادة وكرم الضيافة والشكر موصول بواحد من أهم الاتحادات العربية والنوعية المتخصصة العامة في إطار مجلس الوحدة الأقتصادية العربية اتحاد الإحصائيين العرب رئيساً واميناً عاماً واعضاءً على الجهود المبذولة وتحقيق اهدافه ومهامه من خلال عقد المؤتمرات المتخصصة والتي جمعت هذه النخبة من أساتذة الجامعات العربية والمسؤولين في المؤسسات الحكومية

واضاف قائلاً :إن المؤتمر العلمي الرابع المقام اليوم تحت عنوان « التحولات الديموغرافية في البلدان العربية ودور الإحصاء في رسم السياسات السكانية» يعد أمرا يبين أهمية العلوم الإحصائية على كافة المستويات المحلية ولاقليميه والدوليه كونها اصبحت اداة اتصال وتواصل في العلاقات الدوليه في عصر يتسم بهيمنة المعرفه وادواته المختلفه ومن ضمنها البيانات الاحصائيه الدقيقه التي تقيس مستويات التقدم والتطور في مختلف الدول وخصوصا المتعلقه بالفقر والبيئه واحصاءات استخدام تكنولوجيا المعلومات والصحه الانجابيه لتكمين المرأة والمساواة بينها وبين الرجل ،ومن هذا المنطلق فإنه من المهم أن تكون الدوله العربيه قد خطت خطوة جاده نحو توحيد مفاهيم العمل الاحصائي والسعي لايجاد اطار عربي مشترك لتفعيل الاحصاءات في كافة مجالات الحياة من خلال التعاون البناء بين الدول العربيه لتحقيق التقدم المنشود في المجال الاحصائي العربي وسعي العديد من هذه الدول لايجاد استراتيجيه وطنيه تهدف الى تطوير واستدامة النظام الاحصائي ومؤسساته في تطوير البنيه التحتيه والقدرات البشريه في هذا المجال ليكون الرقم الاحصائي اداة للقياس ومراجعة للأداء وقياس التقدم نحو تحقيق اهداف العمليه التنمويه .

فيما أوضح الامين العام لإتحاد الاحصائيين العرب غازي ابراهيم رحو :إن اصرار  الاتحاد لإقامة المؤتمر الرابع بوقته المحدد هو هدف اساس لالتزامه بمقرارته السابقة  بالاضافة الى دعمه لزيادة أواصر التعاون وتبادل الخبرات لتنمية القدرات  الإحصائية والعلمية ونقل التجارب بين الاقطارالعربية واظهار المجالات الجديدة  في العمليات الإحصائية  والميدانية والنظرية بالاضافة الى أن مشاركة العديد من البلدان الأجنبية والأوربية في هذا المؤتمر يعطي صورة واضحة على أن الاتحاد اخذ دوره الطبيعي والمتميز عربياً وعالمياً كما أن حضور العلماء من الدول العربية والأوربية المختلفة الى العراق يعطي صورة واضحة لما يتميز به العراق من إشعاع علمي يوم بعد يوم لكي يأخذ العراق دوره الحقيقي الذي عرف فيه منذ القدم ...لذلك يأتي هذا المؤتمر بدعم من وزارة التخطيط  في جمهورية العراق وبدعم من كلية الرافدين الجامعة – العراق – وصندوق الأمم المتحدة للسكان - فرع العراق- لكي يحقق جزءاً من الأهداف التي يصبو اليها الإحصائيون العرب في نشر ثقافة المعرفة وثقافة اتخاذ القرار المستند على تحليل البيانات ذات الصلة بالتقدم والتطور لمواجهة التحديات التي تواجه عالمنا المعاصر ومواكبة الثروة العلمية والمعرفية والتطور الحاصل في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والذي يحتل الإحصاء وأساليبه المتنوعة مركزاً جوهرياً في التقدم التنموي والعلمي والتكنلوجي لمعالجة المشكلات المجتمعية والحياتية والتخطيطية والاقتصادية التي تحتاجها متطلبات الثورة العلمية

متمنياً أن تستمر هذه المسيرة العلمية كما نأمل من المنظمات العربية والدولية والإقليمية التعاون مع اتحادنا الذي هو احد الاتحادات النوعية من اتحادات مجلس الوحدة الاقتصادية العربية الذي ماأنفك يقدم كل العون والدعم والاسناد للأتحاد ونشاطاته العلميه.

وفي ختام الجلسه الاولى لأعمال المؤتمر العلمي الدولي الرابع لاتحاد الاحصائيين العرب صدحت حنجرة الشاعر العراقي الكبير محمد  حسين ال ياسين باعذب الابيات متغزلا بالعراق وقلبه النابض بغداد الحبيبه كما تم توزيع شهادات تقدير ومشاركه للقائمين على هذا المؤتمر

 

{AG}news_pictures/arabic_news/isac_final1{/AG}

 

 

  الادارة التنفيذية لاستراتيجية التخفيف من الفقربالتعاون مع الجهاز المركزي للاحصاء   

                                والبنك الدولي تنجح في تنفيذ اول مسح تجريبي في العراق والمنطقة

 

الادارة التنفيذية لاستراتيجية التخفيف من الفقربالتعاون مع الجهاز المركزي للاحصاء والبنك الدولي تنجح في تنفيذ اول مسح تجريبي في العراق والمنطقة خلال شهر تشرين الثاني لرصد وتقييم الفقر بشكل فوري باعتماد الاستمارة الالكترونية المبسطة عبر الانترنيت استعدادا لتنفيذه على المستوى الوطني باسلوب متطور وبأستخدام تقنيات حديثة.

  الادارة التنفيذية لاستراتيجية التخفيف من الفقربالتعاون مع الجهاز المركزي للاحصاء   

                                والبنك الدولي تنجح في تنفيذ اول مسح تجريبي في العراق والمنطقة

 

الادارة التنفيذية لاستراتيجية التخفيف من الفقربالتعاون مع الجهاز المركزي للاحصاء والبنك الدولي تنجح في تنفيذ اول مسح تجريبي في العراق والمنطقة خلال شهر تشرين الثاني لرصد وتقييم الفقر بشكل فوري باعتماد الاستمارة الالكترونية المبسطة عبر الانترنيت استعدادا لتنفيذه على المستوى الوطني باسلوب متطور وبأستخدام تقنيات حديثة.

 

 

بتكليف فريق عمل دولي

الجهاز المركزي للإحصاء يعقد أجتماعاً بشأن تنفيذ مسح تحديد أحتياجات سوق العمل في القطاع الخاص من التخصصات التقنية والفنية في العراق

 

عقد الجهاز المركزي للإحصاء أجتماعاً فنياً بشأن متطلبات العمل في تنفيذ مسح تحديد أحتياجات سوق العمل في القطاع الخاص من التخصصات التقنية والفنية في العراق من خلال دراسة الأنشطة الأقتصادية التي سيتم شمولها بالمسح وكذلك أختيار المحافظات التي ينفذ المسح فيها. 

ألاجتماع الذي عقد في مبنى الجهاز المركزي للإحصاء بحضور المدير العام للشؤون الفنية ومدير إحصاءات السكان والقوى العاملة ومسؤولة شعبة الإحصاء التربوي ومسؤول قسم التشغيل في دائرة التنمية البشرية في وزارة التخطيط إضافة الى حضور مدير الإحصاء الصناعي ومدير الحسابات القومية / وكالة فضلاً عن حضور فريق العمل الدولي ممثلاً عن منظمة اليونسكو  حيث تم أستعراض الأنشطة الاقتصادية من قبل اللجنة التوجيهية إضافة الى المحافظات التي سيتم تنفيذ المسح فيها

الجدير بالذكر أن منظمة اليونسكو قامت بتكليف فريق عمل دولي لغرض تنفيذ المسح وبالتنسيق والتعاون مع الجهاز المركزي للإحصاء ومؤسسات التعليم التقني والمهني (TVET) وعليه تم عقد اجتماع أولي في مبنى هيئة المستشارين التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء وبحضور ممثلي منظة اليونسكو وفريق العمل الدولي أضافة الى حضور السيد رئيس الجهاز المركزي للإحصاء وبحضور أعضاء اللجنة تم خلاله أستعراض ماتم أنجازه من أعمال وقدم خلاله فريق العمل الدولي رؤيته حول مراحل العمل اللاحق .

الصفحة 30 من 33

المواضيع الاحصائية

Menu

 

 

 

البحوث والدراسات

صفحة تحتوي على البحوث والدراسات الاحصائية المختلفة التي يشرف على تنفيذها مركز التدريب والبحوث الاحصائية في الجهاز المركزي للأحصاء  اقرأ المزيد ...

الاعلانات

  صفحة تحتوي على كافة الاعلانات الصادرة من الجهاز المركزي للأحصاء اقرأ المزيد...

Go to top