
تواصل لجنة عد الجاليات في الخارج عقد أجتماعاتها مع وزارة الخارجية ووزارة الهجرة والمهجرين فضلاَ عن التنسيق مع الوزارات والجهات ذات العلاقة لمعرفة طرق التواصل مع الجاليات في الخارج
جرى خلال الاجتماع المنعقد مناقشة ابرز الأهداف التي تسعى اللجنة الى تحقيقها خلال تنفيذ التعداد السكاني لهذا العام
من جهتها أوضحت مديرة إحصاءات التنمية البشرية / رئيس اللجنة الست زينب علي حسين " أن لجنة عد الجالياتًِ في الخارج تهدف الى توفير بيانات إحصائية ومؤشرات رقمية حديثة وشاملة تتعلق بالخصائص الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية للعراقيين في الخارج والتي ستعزز في التخطيط وإعداد البحوث المتعلقة بالهجرة الخارجية والوقوف على تحدياتها فضلاَ عن تعزيز التفاعل والتواصل مع العراقيين في الخارج وتوطيد العلاقة معهم لتعزيز الانتماء الوطني إضافة الى تعزيز العلاقة بالكفاءات والخبرات المهاجرة لإشراكهم في خطط التنمية بغية استقطابها للعمل في القطاعات الاقتصادية كافة بما يعزز أداء المؤسسات العراقية.
مشيرة "أن تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن من قبل الجهاز المركزي للاحصاء في وزارة التخطيط وتشكيل لجنة عد العراقيين في الخارج دليل على الاهتمام بالمهاجرين والعمل لإيجاد حلول لمشاكلهم والعمل على جذبهم للعودة والمشاركة في مظاهر إعادة الأعمار من خلال التصويت للانتخابات او عن طريق الاستثمار او حشد دعم ( حكومات البلدان المتواجدين فيها) لمساندة العراق، والتماس الأفكار والمشاركة بالمعرفة الفنية والمشاركة بإعمال أخرى تدعم العراق .وسيجري عد العراقيين الكترونيا من خلال رابط الكتروني يتفق عليه ويتم الترويج له بالسفارات والقنصليات والتجمعات الخاصة بالعراقيين في الخارج
يذكر أن تفاقم معدلات الهجرة الخارجية في العراق بسبب العوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ولدت أثرا في التنمية الاقتصادية والبشرية، هذا وان طبيعة الهجرة الخارجية في العراق تختلف عن الهجرة في الدول الاخرى كونها هجرة نوعية ركزت على الكفاءات والقدرات والإمكانات العلمية والمهنية العالية خاصة في القطاعات المتعلقة بالتعليم والصحة فضلاً عن انها شملت فئة الشباب من ذوي الإمكانيات والقدرات الأخرى.

يشار ان العراق اليوم يقترب من دخوله الى الفرصة السكانية التي تولد الفرصة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مما يتطلب بذل الجهود لاستقطاب الكفاءات المهاجرة والتي ستعمل على انتعاش المؤسسات والارتقاء بمستوى أدائها من خلال نقل الخبرات التي اكتسبوها في دول المهجر لتعزيز الإنتاجية في تلك المؤسسات التي سيكون لها مردود ايجابي للنهوض بواقع الاقتصاد العراقي وتعزيز الموارد التي ستساهم في الحد من الكثير من مشكلات الفقر والبطالة.
![]() |