بيان صحفي لمناسبة يوم الاحصاء العالمي
الثلاثاء 20/ تشرين الاول 2020
إحتفاءً باليوم العالمي للإحصاء تقيم وزارة التخطيط/ الجهاز المركزي للإحصاء، بالتعاون مع الجمعية العراقية للعلوم الإحصائية وكلية الرافدين الجامعة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA المؤتمر السنوي الخامس عشر للإحصاء. إذ تحتفي جمهورية العراق أسوة بباقي دول العالم المنضوية تحت لواء الامم المتحدة بيوم الاحصاء العالمي الذي يصادف في العشرين من شهر تشرين الاول 2020 ...ويأتي اهتمام الامم المتحدة ومعها دول العالم اجمع بالإحصاء نتيجة تزايد اهمية المعلومة الاحصائية التي باتت تمثل ركناً مهماً وركيزة اساسية من ركائز التنمية في العالم .. فلا تنمية من دون احصاء سليم.
ومن الجدير بالذكر، فأن العراق يعد في طليعة الدول العربية من ناحية تشريع القوانين التي تنظم عمل الإحصاء، حيث صدر أول قانون للإحصاء عام 1939، ثم تبعته قوانين أخرى تعكس اهتمام الدولة باستقلالية العمل الإحصائي من دون تدخل في اعداد أو نشر البيانات والمؤشرات الاحصائية التي يطلقها الجهاز المركزي للإحصاء باستمرار. على الرغم من ان بعض جوانب هذه المؤشرات تعكس جوانب ضعف أو تراجع في الاداء أو الانجاز الحكومي. فالعمل الاحصائي في العراق يسير بعيداً عن اية تدخلات ومن اي نوع كانت، كما شهدت مسيرة العمل الاحصائي في العراق تطوراً واضحاً في العلاقة مع المنظمات الدولية من خلال التنسيق عالي المستوى مع هذه المنظمات في تنفيذ الكثير من المسوح والدراسات والاستبانات التي تغطي مختلف مفاصل التنمية. أما على صعيد التنسيق بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان، والحكومات المحلية في المحافظات من جهة، أو مع اقسام الاحصاءات في الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة من جهة أخرى، فقد شهد العمل الإحصائي قفزات نوعية كبيرة كان من أبرزها تطور أواصر التعاون والعمل التكاملي مع هيئة الإحصاء في إقليم كردستان على نحو يبعث على الارتياح بمستقبل أفضل للإحصاء في العراق .
يسرنا ونحن نحتفل بيوم الإحصاء العالمي ان نشير الى جملة من الحقائق الإحصائية التي تعد فنارات مضيئة على طريق المسيرة الإحصائية :
أولاً: يعد التعداد العام للسكان التاسع في تاريخ التعدادات العراقية التي بدأت عام 1927 من اهم التعدادات التي يشهدها العراق والذي من المؤمل تنفيذه نهاية العام القادم. وتأتي أهميته كونه سينفذ في جميع انحاء العراق بدون استثناء بما فيها محافظات اقليم كردستان وبطريقة الكترونية.
ثانيا : نفذ الجهاز المركزي للإحصاء وعلى مدى السنين الماضية، الكثير من المسوح والدراسات والاستبانات التي تتناولت مختلف جوانب الحياة.لذا أصبح الجهاز يمثل مرجعاً مهماً للمعلومة يقصده الباحثون والدارسون. فضلاً عن اعتماد مثل هذه البيانات من قبل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والاقليمية.
ومما رافق تطور العمل الإحصائي، رعاية الجمعية العراقية للعلوم الإحصائية للإحصاء، وذلك بتأسيس أعرق كلية أهلية (كلية الرافدين الجامعة) عام 1988 وافتتاح قسم الإحصاء والمعلوماتية. حيث تخرج من هذه الكلية طوال أكثر من أثنين وثلاثين عاماً كوادر متخصصة في مجالات علمية وإنسانية متعددة، ساهموا في بناء وطننا العزيز والتصدي للكثير من القضايا الاقتصادية والاجتماعية.
واذ يشارك الجهاز المركزي للإحصاء مع الجمعية العراقية للعلوم الإحصائية وكلية الرافدين الجامعة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA المجتمع الدولي في الاحتفال باليوم العالمي للإحصاء. فأن العاملين في هذا الجهاز ومن خلال هذه المناسبة يؤكدون على السير قدما على طريق توفير المعلومة الاحصائية الدقيقة في المكان والزمان الذي يساعد الباحثين وراسمي الخطط ومتخذي القرارات عن وضع السياسات التنموية الرصينة التي من شأنها تحقيق واقع أفضل للحياة على وفق شعار أهداف التنمية المستدامة.
د. ضياء عواد كاظم
رئيس الجهاز المركزي للإحصاء
العراق